Web Analytics
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 -
×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الأربعاء 2 مارس 2022 | 5:16 مساءاً
نجوم في مهب الريح!!
بقلم: علي البحراوي

ينتابني الحزن عندما أصادف أحد نجوم الكرة القدامى من الذين امتعونا وعلت أصواتنا بآهات الإعجاب  كرد فعل لابداعاتهم داخل المستطيل الأخضر على مدار سنوات طويلة .. واجده في محنة أو ضاقت عليه سبل المعيشة والحياة ويحتاج للمعونة بعد أن أصبحوا في مهب الريح ..

والكثيرين منهم يتمتعون بعزة النفس التي تجعلهم يخجلون من أن يطلبوا أي شيئ من أي شخص.. ومن عجائب القدر أن هؤلاء النجوم الذين يستحقون ثقلهم ذهب كانوا يتقاضون "الملاليم"  على عكس النجوم الحاليين الأقل موهبة ويتقاضون الملايين.. وتبذل الجمعية المصرية لرعاية قدامى اللاعبين جهودا كبيرة ودورا مجتمعيا رياضيا وانسانيا رائع لدعم هؤلاء النجوم والوقوف بجانبهم في الوقت الحرج وبعد أن دارت عجلة الزمن ونسي الكثيرون ماقدموه من عطاء كروي اسعدنا جميعا.

وتواجه الجمعية صعوبات بالغة في توفير المبالغ اللازمة لدعم مايقرب من 200 أسرة  من عائلات هؤلاء النجوم الكبار .. تقدم لهم الجمعية إعانات شهرية تساعدهم على مواجهة ظروف الحياة الصعبة خاصة ان الكثيرين منهم ليس لديهم دخلا شهريا ثابتا ويعانون من أمراض مزمنة تتطلب مبالغ كبيرة لتوفير العلاج اللازم .. ويستحق كل من يساهم في رفع المعاناة عن هؤلاء النجوم القدامى الشكر والتحية  .. وكذلك من يتولون مهمة إدارة هذه الجمعية وجميعهم من الشخصيات الرياضية المحترمة التي تتميز بدماثة الخلق وطيبة القلب ومنهم اللواء عبدالمنعم الحاج والكباتن محمود ابورجيلة وأحمد شوبير وزيزو وفتحي مبروك.

ولا استغرب ابدا ان تكون هذه الأسماء هي المهمومة بهذه القضية الإنسانية الخطيرة لأنهم جميعا ممن تعاملت معهم داخل الوسط الرياضي على مدار سنوات طويلة ولم أجد منهم إلا كل ماهو طيب ومحترم  ولهم مواقف مشرفة تجعلك تقف سعيدا أن في هذا البلد شخصيات رائعة تعمل بشعار  "مااستحق أن يولد من عاش لنفسه فقط"  ..

هذه الجمعية تحتاج لدعم كبير من الجهات المعنية بالرياضة ومن الدولة والمجتمع المدني والنجوم  الحاليين الذين فتح الله عليهم أبواب الرزق من فضله .. وجب عليهم الوقوف الي جانب من تعلموا منهم ويحتاجون الآن إلى مساعدتهم لكي يواجهون أعباء الحياة القاسية  .. وحتى النجوم الذين رحلوا عن دنيانا وتركوا أسرهم يواجهون أعباء الحياة بلا سند ولا معاش مناسب هم في أشد الحاجة الي الوقوف الي جانب عائلاتهم  ودعمهم .. والأهم استمرارية هذا الدعم والا يكون الحماس هو الدافع في البداية ثم يتلاشى الإهتمام تدريجيا و تتراجع المساعدات وتجد هذه الأسر نفسها في مهب الريح بلا عون أو سند  ..

نجوم الكرة القدامى الذين امتعونا كانوا الأكثر موهبة ولكن للأسف الشديد الأقل حظا!!



مقالات متعلقة: