Web Analytics
السبت 13 أغسطس 2022 -
×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الإثنين 8 نوفمبر 2021 | 1:47 مساءاً
من مجرد أفكار على ورق إلى واقع ملموس.. تنبؤات سينمائية تحولت إلى حقيقة
عالم افتراضي

كتب: حبيبة البنداري

بعد تصدرها الجدل على السوشيال ميديا ماذا تعرف عن الميتافيرس؟

عوالم جديدة وآفاق ليس لها حدود، يندمج الواقع بالخيال ويصبح العالم ليس مجرد قرية صغيرة بل غرفة.. هذا ما يسعى إليه رجل الأعمال والمبرمج الأمريكي مارك زوكربيرج عندما أعلن عن العالم الإفتراضي الجديد "ميتافيرس".  

  لا يتوفر وصف.

بداية ظهور مصطلح الميتافيرس

ظهر مصطلح "ميتافيرس" لأول في رواية الخيال العلمي "سنو كراش" التي ألفها الكاتب نيل ستيفنسون عام 1992، وتدور أحداثها حول تفاعل البشر من خلال الشبيه الافتراضي "أفاتار"، حيث يحتضن هذه التفاعلات والتعاملات فضاء افتراضي ثلاثي الأبعاد مدعوم بتقنيات الواقع المعزز، الذي يشبه إلى حد كبير العالم الحقيقي، حيث أعادت شركة " فيسبوك" باسمها الجديد  في 2021 إلى الأذهان هذا الحلم القديم. 

ما هي تقنية الميتافيرس؟

الميتافيرس هي تقنية تتكون من سلسلة من العوالم الافتراضية التي تضم تفاعلات لا حدود لها بين المستخدمين وذلك من خلال "الأفاتار" الخاص بكل مستخدم، والتي لا تقتصر على ممارسة الألعاب والترفيه فقط، بل ستمكن هذه التقنية مستخدميها من العديد من التفاعلات الخاصة بالأعمال كالاجتماعات. 

حيث تهدف الميتافيرس إلى أخذ تقنيات الواقع الافتراضي إلى مستويات غير مسبوقة، وعلى الرغم من أن مارك هو من أعلن عن دخول هذا العالم الافتراضي الجديد، إلا أن شركة "ميتا" لن تستطيع وحدها التكفل بكل التطورات الجديدة في هذا المجال، وهو الأمر الذي تطلب اشتراك جميع الشركات العاملة في هذه الصناعة وهو ما أكد عليه زوكربيرج في خطابه الذي وجهه للمستخدمين. 

الجدير بالذكر أن العديد من الشركات حاولت تطوير هذه التقنية، إلى أن شركة "فيسبوك" – ميتا حاليًا – كان لها السبق في تطوير المجال، ولتقريب فكرة "الميتافيرس" لأذهان المستخدمين قال زوكربيرغ إن الأمر أشبه بتحويل الإنترنت إلى بيئة ثلاثية الأبعاد، لا يقتصر دور المستخدم على النظر إليها أمام شاشته بل الدخول في هذه البيئة بنفسه حتى يصبح أحد عناصرها، وتنفصل حواسه عن عالمه الحقيق أثناء بقائه في هذا العالم الافتراضي.

لا يتوفر وصف.

لم يكن العالم الافتراضي ميتافيرس هو الفكرة الأولى التي طرحت على ورق أولًا ثم أصبحت واقع، بل أغلب الاختراعات والتكنولوجيا التي نتعايش معها اليوم كانت مجرد أفكار وحروف في سيناريوهات بعض الأفلام والروايات.

لا يتوفر وصف.

المركبة الفضائية والهبوط على سطح القمر

في عام 1865 أصدر الكاتب الفرنسي جول فيرن، رواية من نوع الخيال العلمي اسماها من الأرض للقمر، والتي وصف فيها مهمة 3 أمريكيين لإطلاق مركبة فضائية والهبوط بها على سطح القمر، كانت بعض أجزاء هذه الرواية مشابهة لأول هبوط على سطح القمر الحقيقي الذي حدث بعد صدور الرواية ب 104 سنة. 

حيث نجح رواد الفضاء آرمسترونج ونيلوين آلدرين في السر على سطح القمر عام 1969، وقد اعترفت "ناسا" بوجود تسابه بين كركبة أبولو 11 وبين رواية فيرن، على سبيل المثال قالت ناسا إن شكل وحجم "كولمبياد" تشبه إلى حد كبير نظيرتها مركبة الفضاء أبولو.

الجدير بالذكر أن الرواية ادعت أن "التليسكوب" سيكون قادرًا على رؤية تقدم بعثة كولمبياد، عندما تسبب انفجار في حدوث عطل أثناء مهمة أبولو 13 في عام 1970، تمكن تلسكوب في مركز جونسون للفضاء من رؤية الحدث الذي وقع على بعد أكثر من 200 ألف ميل. 

لا يتوفر وصف.

الهاتف المحمول وظهوره في ستار تريك

ظهرت الفكرة للهاتف المحمول لأول مرة في الفيلم الشهر "ستار تريك" عام 1966، وكانت الفكرة على هيئة جهاز تواصل يشبه إلى حد كبير الهاتف المحمول، وعلى الرغم من أن المهندسين كانوا يعملون على تطوير هذه التكنولوجيا في ستينيات القرن العشرين إلى أن شركة "موتورولا" قد صنعت أول هاتف محمول في العالم في 1973.

طرحت هواتف موتورولا في السوق بعد عشر سنوات من تصنيعها، وكانت أجهزة ثقيلة ومكلفة، ولكن تمكنت موتورولا من إدخال تحسينات على مدى سنوات وصدر أول هاتف محمول للشركة مشابهًا  لجهاز ستار تريك عام 1989.

لا يتوفر وصف.

الصورة الثلاثية الأبعاد "الهولوجرام"

ظهرت الصورة الثلاثية الأبعاد في قصص الخيال العلمي منذ عقود، ففي فيلم "حرب النجوم" دعت الأميرة ليا –أحد شخصيات الفيلم_ إلى استخدام رسالة هولوجرامية في عام 1977، ومنذ ذلك الحين سعى العلماء إلى تحويل هذه التكنولوجيا إلى حقيقة.

وفي عام 2017 ادعت شركة أسترالية أنها تمكنت من انتاج جدول للهولوجرامات يشبه الهولوجرامات المستقبلية في فيلم "حرب النجوم"، حيث صرحت شركة "يوكلايدين" أنها صنعت أول طاولة ثلاثية الأبعاد في المرة الواحدة باستخدام نظارات تتبع الحركة. 

وعلى الرغم من اختراع يوكلايدين قد قوبل ببعض الشكوك، إلى أن شركة "نيو أتلس" ذكرت في نوفمبر 2018 أن الشركة تمضي قدمًا في جلب تكنولوجيا الصور ثلاثية الأبعاد إلى السوق، حتى ظهر الهولوجرام بشكله الحديث في وقتنا الحالي حيث أصبح يستخدم على سبيل المثال في إقامة حفلات غنائية لفنانين راحلين، مثل حفل أم كلثوم الذي تم إقامته منذ عدة أيام في موسم الرياض.  

لا يتوفر وصف.

الساعة الذكية وبدايتها في الرسوم المتحركة

في مسلسل الرسوم المتحركة "آل جيتسونز" عام 1962، ظهرت ساعة عالية التقنية يمكنها تشغيل مقاطع الفيديو، حيث استخدم "إلروي جيتسونز" ساعته لمشاهدة الرسوم المتحركة ولكي يتواصل مع عائلته.

وقد أصبح هذا التخيل واقع حيث يمكن للساعات الذكية الآن إجراء المكالمات الهاتفية، وإلقاء نظرة على الصور والعديد من المزايا التي توفرها لمستخدميها، وقد تنبأ هذا الكارتون أيضًا بالطائرة ذاتية القيادة، والصورة ثلاثية الأبعاد. 

لا يتوفر وصف.

السيارات الذكية ذاتية القيادة

تنبأ كاتب روايات الخيال العلمي إسحاق أسيموف بظهور السيارات الذكية وذلك  في عام 1964، وبعد مرور أكثر من 50 عامًا، بدأت شركة "وايمو" وشركات أخرى باختبار السيارات ذاتية القيادة، وفي مقال في صحيفة "النيويورك تايمز"، ذكرت الصحيفة أن أسيموف تخيل زيارة أحد معارض "وورلد" في الخمسين سنة القادمة.

حيث كتب أسيموف: "سيتم صرف الكثير من الجهود في تصميم السيارات الذكية -وهي مركبات يمكن ضبطها لوجهات معينة- والتي ستنتقل بعد ذلك إلى هناك دون تدخل من جانب ردود الفعل البطيئة للسائق البشري"، لا تزال السيارات دون سائق قيد الاختبار، ومؤيدو هذه التقنية يقولون أنها يمكن أن تساعد في التخفيف من الازدحام وتقليل الحوادث، كما أن هناك العديد من الشركات التي تهدف إلى إطلاق سياراتها الذاتية القيادة قبل عام 2030.

لا يتوفر وصف.

 اللوح الطائر "هوفيربورد" 

منذ ظهور فيلم Back to the future في عام 1985 بفكرة اللوح الطائر والفكرة تشغل بال المهندسين، ويحاولون  ابتكار تكنولوجيا من شأنها أن تساعدهم في ابتكار اللوح الطائر، وفي السنوات الأخيرة، تم إنشاء عدد كبير من النماذج الأولية التي يمكنها الطيران بالفعل ولكنها مازالت قيد التجربة. 

وغيرها الكثير من الاختراعات بدءًا من الهاتف المحمول مرورًا بالميتافيرس، التي كانت مجرد مجهودات من صناع الأفلام والمؤلفين ولا تتعدى بضع مشاهد في فيلم، ولكنها أصبحت فيما بعد في متناول يدنا. 

لا يتوفر وصف.

 

 


موضوعات متعلقة: