Web Analytics
السبت 13 أغسطس 2022 -
×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 | 3:05 مساءاً
تحذير من "ناسا" يثير رعب سكان العالم
ناسا

كتب: مريم محي الدين

على مدار الساعات الماضية انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عدد من المنشورات التي توضح قلق المواطنين حول العالم، وذلك عقب أن قامت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" بإصدار تحذير بأنه هناك خطر كبير يهدد الأرض وربما يمثل نهاية العالم، وإذا لم يتم تدارك الأمر بشكل سريع سيعني ذلك أن البشرية في مأزق، وخاصة مع الوضع الصحي الذي يواجهه الكوكب من تفشي العديد من الأمراض والأوبئة مثل فيروس كورونا المستجد.

الغلاف الجوي يتقلص..

وبحسب البيانات الصادرة عن 3 أقمار تابعة للوكالة فإن الغلاف الجوي لكوكب الأرض يتقلص بمعدل حوالي 500 إلى 650 قدمًا سنويًا على مدار الـ30 عامًا الماضية، ما يشكل مخاوف من نهاية العالم ومستقبل مظلم وكارثي.

وأوضحت البيانات أن طبقة "الميزوسفير" تمتد بين 30 و50 ميلاً فوق سطح الكوكب وهي أرق بكثير من طبقة الغلاف الجوي «التروبوسفير» التي نعيش فيها، وبسبب تأثيرات تغير المناخ تقلصت تلك الطبقة ما يهدد البشرية بأكملها، ما لم يتم عمل شيء لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري.

 

عالم الغلاف الجوي: ذلك يعني مزيدًا من الحرارة..

ومن جهته أوضح جيمس راسل، عالم الغلاف الجوي في جامعة هامبتون في فيرجينيا، أنه بالقرب من سطح الأرض فالغلاف الجوي سميك، ويحبس ثاني أكسيد الكربون الحرارة تمامًا مثل اللحاف الذي يحبس حرارة الجسم ويبقيه دافئًا، ومع تقلص الغلاف الجوي سيعني ذلك مزيدًا من الحرارة التي ستشق طريقها إلى الأجزاء العليا من الغلاف الجوي: «بمجرد الوصول إلى هناك، يتم فقدان أي حرارة تلتقطها جزيئات ثاني أكسيد الكربون في الفضاء، ما يؤدي إلى تبريد الهواء وانقباضه».

 

علماء يثيرون القلق..

لم يقف الأمر عند هذا الحد بل أثار علماء قلق الكثيرين نتيجة ارتفاع الأجزاء السفلية من الغلاف الجوي للكوكب بما يصل إلى 60 مترًا سنويًا في العشرين عامًا الماضية في طبقة التروبوسفير وهي الطبقة الدنيا من فقاعة الهواء الواقية على الأرض، وتعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الحياة لأنها تستضيف الأكسجين الذي نتنفسه وتشكل 85% من إجمالي كتلة الغلاف الجوي ويحدث بها معظم الظواهر الجوية المرتبطة بالطقس مثل تشكل الغيوم، هطول الأمطار والثلوج.

 

عالمة غلاف جوي: عواقب وخيمة على كوكب الأرض..

ووفقًا لما ذكرته عالمة الغلاف الجوي بجامعة تورنتو لجين ليو، فقد ارتفعت طبقة التروبوسفير بين عامي 1980 و2000، و2000 و2020 - حوالي 50 مترًا لكل عقد، وقد يكون له عواقب وخيمة على كوكب الأرض، إذ يمكن أن تؤثر التغييرات في طبقة التروبوسفير على كمية بخار الماء في الغلاف الجوي والتي بدورها يمكن أن تؤثر بشكل أكبر على درجات حرارة سطح الأرض.

وتعتبر طبقة التروبوسفير عنصرًا أساسيا للحفاظ على الحياة على الأرض، لأنها تستضيف الأكسجين الذي نتنفسه وحوالي 85% من إجمالي كتلة الغلاف الجوي، ومع ذلك، يبدو أن النشاط البشري أثر أيضا على هذا الجزء من الغلاف الجوي.

وعادة، يكون التروبوسفير أكثر دفئا بالقرب من سطح الأرض وينخفض ​​الزئبق كلما ارتفعت موازين الحرارة، حتى تصل إلى الستراتوسفير، وهي موطن لطبقة الأوزون، التي تحبس الحرارة وتتسبب في ارتفاع درجات الحرارة مرة أخرى.


موضوعات متعلقة: