Web Analytics
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 -
×
الرئيسية صحافة المواطن الشارع المصري الرياضة حوادث أخبار العالم توب بيزنس فن وثقافة منوعات سياحة وطيران تقارير وتحقيقات توك شو الصحة فيديو إنفوجراف خدمات فلاش باك عاجل المرأة
الخميس 16 يونيو 2022 | 6:47 مساءاً
الطفلة التى واجهت جمهورالأوبرا بـ(يا ورد مين يشتريك)
المطربة آيات فاروق: عدم معرفة الأجيال الجديدة بكبار الفنانين كارثة
المطربة ايات فاروق

كتب: ايناس السيد

المطربة آيات فاروق على مسرح أوبرا الإسكندرية الليلة بأغانى نجاة وفايزة أحمد

 دورنا إحياء التراث القديم وجمهورنا فى زيادة خاصة الشباب

تستعد المطربة آيات فاروق خلال الساعات الحالية للوقوف على مسرح الأوبرا بمدينة الإسكندرية لتشدو آمام الجمهور بأجمل أغنيات الزمن الجميل.. وهى التى استطاعت خلال سنوات عمرها أن تخطف قلوب متذوقى الفن الجميل وتجذب قطاعا كبيرا من الشباب الذى قد لا يعرف الكثير منهم معظم مطربى وفنانى الزمن الجميل، وهى التى تفردت من خلال موهبتها التى مكنتها من الوقوف على المسرح ومواجهة الجمهور بأغنيات الكبار وهى لم يتخط عمرها الـ٥ سنوات.

وقبل أن يبدأ حفلها كان لنا معها هذا الحوار..

 نبدأ من حفل الليلة.. كيف تم الاستعداد له واختيارك للمشاركة فى الحفل؟

 حفل الليلة شديد الأهمية بالنسبة لى وأشعر بالسعادة الكبيرة كلما تكرر، كنت سعيدة جدا لما طلب منى المايسترو عبدالحميد عبدالغفار المشاركة فى هذا الحفل، فهو قيمة وقامة فنية كبيرة، وسبب سعادتى اقتناعه الكبير بموهبتى، وأنه دائما يطلب منى المشاركة فى حفلات الأوبرا.

ما الأغنيات التى سيسمعها الجمهور الليلة؟ 

سوف يتضمن الحفل ٥ أغنيات للفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة، وأغنيتين لكروان الشرق فايزة أحمد، وذلك طبعا بناء على ميول الجمهور خاصة أنهم يرون أن صوتى يشبه صوت المطربة نجاة، وذلك يسبب لى شعورا بالفخر والسعادة.

كيف ومتى كانت بدايتك مع الغناء؟

بدأت من سن صغيرة جدا، وكان عمرى وقتها ٥ سنوات، وكانت البداية عام ١٩٨٩ مع افتتاح الأوبرا، وتقدمت للاختبار فى كورال الأطفال، وكانت السن المطلوبة فى هذا الوقت ٧ سنوات، وكانت اللجنة مكونة من الأستاذة رتيبة الحفنى والمايسترو سليم سحاب، وقمت بغناء إحدى أغنيات سيدة الغناء العربى أم كلثوم، ومن شدة إعجابهما بأدائى تم استثنائى وأنا صغيرة وقالا (صغيرة صغيرة حناخدها).

وأصبحت منذ البداية سولست فى الفرقة، وأتذكر أن أول أغنية كانت (مين يشترى الورد منى) .. ولا أنسى أبدا أن المايسترو سليم سحاب كان أبا روحيا، فكان يمسك بيدى ويدخل بى إلى المسرح حتى لا أخشى الجمهور.

ما صورة الدعم الذى تقدمه دار الأوبرا لمطربيها، وهل هو بالقدر الكافى؟

مطربو الأوبرا دورهم فى غاية الأهمية، فهم يحملون على عاتقهم إحياء التراث القديم، اكتشفنا أن غالبية الشباب لا يعرفون كبار الفنانين ولم يسمعوا أغانيهم وتلك كارثة، لأن مجتمعنا لا يزال يعيش على هذا التراث وهو جزء من قيمته، ودار الأوبرا تتبنى ذلك لدرايتها بأهمية التراث، ونتمنى أن تظل دوما على هذا الاهتمام.

فماذا ينقصكم إذن حتى يصبح دوركم أكثر فاعلية؟ 

تنقصنا الدعاية اللازمة فى السوشيال ميديا والتليفزيون حتى يرانا ويسمعنا الجمهور بشكل أكبر، وكنا قد تحدثنا من قبل عن قناة خاصة على سبيل المثال باسم قناة الأوبرا، غير أن هذه الخطوة لم تدخل فى إطار التنفيذ بعد؟

بما أن دور الأوبرا ومطربيها هو إحياء التراث واستقطاب الجمهور الشباب لتعريفه بهذا التراث، فهل ترين على مدار السنوات التى أقيمت فيها هذه الحفلات أن الجمهور فى زيادة، وأن هناك استجابة لهذا النوع من الغناء؟

بالطبع هناك زيادة كبيرة، فالجمهور لم يكن بهذا الحجم، كما أننا استطعنا جذب جماهير جديدة من الشباب، وهى خطوة ناجحة أنهم يتذوقون هذا الفن وينجذبون إليه بعيدا عن التلوث السمعى.

لماذا تكون من الصعوبة أن يخرج مطرب الأوبرا من عباءتها ليكون صاحب أغنيات خاصة به مهما كانت درجة موهبته؟

لا يوجد مطرب أوبرا لا يريد أن يكون له أغنيات خاصة به، وذلك ليس تقليلا من شأن الغناء فى الأوبرا فهى صرح عظيم ولا تستقبل سوى الأصوات الجيدة والموهوبة، وبالرغم من أن ذلك قد حدث بالفعل مع قلائل، إلا أن الجمهور يحب مطرب الأوبرا كما هو، يريده دوما فى ثوب إحياء التراث القديم، ومن وجهة نظرى أنا أرى أن هذا لا يقل جمالا عن كون مطرب الأوبرا يصبح له أغنيات خاصة، بل على العكس فهو صاحب قيمة مختلفة وعميقة بأغانى التراث.


موضوعات متعلقة: